الفرس والمرأة والدار،.إذًا الحديث من جهة الرواية صحيح لا ريبة فيه، ماتأويله؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا شؤم وإن كان في شيء ففي الفرس والمرأة والدار"."لا شؤم"فنفى وجود الشؤم فهذا مثل لا عدوى ولا طيرة وإن كان في شيء ففي الفرس والمرأة والدار،. (لا عدوى) هذا ليس نفيًا للعدوى لأن رجلًا من الأعراب سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول ذلك، يقول لا عدوى فقال يا رسول الله تكون عندي الجمال كالظباء ويكون بينها جمل أجرب فيعديها فقال -عليه الصلاة والسلام-"فمن أعدى الأول؟".لأن الرجل عندما سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول"لا عدوى"ففهم منه نفي ألعدوي أنه لا يوجد عدوى فلذلك قال كيف لا عدوى والواقع يشهد أن هناك عدوى بدليل إن الجمل الأجرب إذا وضع مع جمال صحاح يعديها فقال -عليه الصلاة والسلام-"فمن أعدى الأول،"أول جمل أصابه الجرب من أين أتاه الجرب؟