في صحيح مسلم ومنهم حديث أم سلمة -رضي الله عنها- في سنن ابن ماجه بسند صحيح ومنهم حديث أنس -رضي الله عنه- وهذا عند ابن حبان بسند حسن ومنهم حديث عمر عند أبي يعلى و حديث أبي سعيد الخدري عند ابن جرير الطبري في كتاب تهذيب الآثار وحديث أسماء بنت عُمير عند الطبراني في الكبير وحديث سعد بن أبي وقاص عند أبي داوود وعند الإمام أحمد وغيرهما هؤلاء جميعًا رووا- هذا الحديث بهذا اللفظ.
منهم من قال كابن عمر:"إِنَّمَا الْشُّؤْم فِي ثَلَاث"فأورده هكذا بصيغة الحصر لأن (إنما) عند كثير من أهل الأصول والعربية صيغة تفيد الحصر مثل نفي الاستثناء فإذا قلت: لا إله إلا الله سبحانه وتعالى"إلا أداة استثناء منفية فتقيد الحصر كذلك"إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالْنِّيَّات"كثير من العلماء يقول أن هذه صيغة تفيد الحصر."
لكن ورد كما في حديث سهل بن سعد ألساعدي:"إِن كَان الْشُّؤْم فِي شَيْء فَفِي الْفَرَس وَالْمَرْأَة وَالْدََّار".وسائر أحاديث الصحابة الذين ذكرتهم ذكروا