أُمُوْر مُشْتَبِهَات لَا يَعْلَمُهُن كَثِيْر مِن الْنَّاس فَمَن اتَّقَى الشُّبُهَات فَقَد اسْتَبْرَأ لِدِيْنِه وَلِعِرْضِه.""
تَمْثِيْل الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه لِلْذَّرِيْعَة وَكَيْفِيَّة سَدُّهَا" (الحلال بين) هذه منطقة الحلال وهذه منطقة الحرام و منطقة الشبهة بينهما، ما بين الحلال والشبهة هناك جدار وما بين الشبهة وبين الحرام هناك جدار آخر. إذا الشبهة صارت محصورة بين جدارين هذا الحلال هنا وهذا الحرام. إذا ظل الرجل في منطقة الحلال يستحيل يصل إلى الحرام، إلا إذا قفذ من على الجدار ودخل في منطقة الشبهة، وطالما أنه بحانب الجدار بعيد عن الجدار الفاصل ما بين الحلال والشبهة مازال بعيدًا عندما يبتدئ يرخص لنفسه شيئًا كلما صار ناحية الجدار الفاصل ما بين الشبهة والحرام اقترب من الحرام، إذا الرجل لا يصل إلى الحرام إلا إذا خاض في منطقة الشبهة من أجل ذلك الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال:"فَمِن اتَّقَى الشُّبُهَات فَقَد اسْتَبْرَأ لِدِيْنِه وَلِعِرْضِه".أما استبرأ لدينه فواضح لأن كلما يوغل في منطقة الشبهة فهذا داخل على الحرام واستبرأ لعرضه يتقي الشبهة."