يقول الشيخ حفظه الله: جاءني بعض الناس يومًا يشتكي لما سمع مني مرة قلت: من أراد أن يحرز الأجر في قوله -صلى الله عليه وسلم-"أَنَا وَكَافِل الْيَتِيْم كَهَاتَيْن وَقَرَن بَيْن السَّبَّابَة وَالْوُسْطَى"فلا يستطيع أن يصل إلى ذلك أن يكون كتفه في كتف النبي -عليه الصلاة والسلام- إلا إذا تزوج أم اليتيم. سمع مني هذا وحاول أنه يكفل يتيمًا ولكنه غير قادر علي الزواج فاختار بيتًا به يتامى وأكثر من التردد عليه من أجل قضاء حاجاتهم فاشتكت أم الأولاد من هذا الفعل لأنه فيه إساءة لسمعتها وتلويت لعرضها وعرضه. لا أريد أن أعمل مقارنة لا أقول لست كالنبي -عليه الصلاة والسلام-
والحديث في الصحيحين: أن صفية -رضي الله عنها- ذهبت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في الاعتكاف كان أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- كلهن يذهبن إليه في الاعتكاف إلا صفية؛ فمن باب العدل أرسل إليها النبي -عليه الصلاة والسلام- كي تجلس معه بعض الوقت مثلما جلس أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- قبلها فجاءت صفية متأخرة، فالرسول -عليه الصلاة