الصفحة 105 من 571

والسلام- لما أنهت صفية الجلسة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- قام ليقلبها ليودعها فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي -عليه الصلاة والسلام- مع امرأة لم يميزاها أسرعا الخطى فالنبي -عليه الصلاة والسلام- لما رآهما أسرعا الخطى على غير العادة ناداهما قال:"عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّة قَالا: سُبْحَان الْلَّه يَا رَسُوْل الْلَّه قَال: إِنِّي خَشِيَت أَن يَقْذِف _أَي الْشَّيْطَان_ فِي قُلُوْبِكُمَا فَتُهَلِكَلا"لأن سوء الظن في النبي كفر وهذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستبرئ لعرضه.

فعندما تريد أن تعمل عملًا خيرًا فلابد أن تسلك سبيل الخير: وقد قال عبد الله بن مسعود كلمته الحكيمة قال (كم من مريد للخير لا يبلغه) كثير من الناس يريد شيئا صالحًا يفعله لكنه التمس ذريعة غير صالحة لذلك لم يصل. فالرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول لنا الآن"من اتقى الشبهات استبرأ لدينه ولعرضه."فالرجل الذي يلزم الحلال المحض ولا يختلط بالشبهة كلما أتت عليه شبهة ينفيها عن نفسه يستريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت