فِيْه."لا يحوم حول الحمى (إلا من غادر منطقة الحلال وأوغل في منطقة الشبهة حتى تاخم الحرام صار بجانبه إذا سد الذريعة أغلق عليك باب الشبهة مباشرة كل شيء فيه شبهة أغلقه. فالرسول -عليه الصلاة والسلام- لما قال"ذروها ذميمة"حتى لا يقع في روع هؤلاء, وهذه مسكن لا يستغني المرء عنه ويأتيه كل يوم وقد يكون أغلب وقته إنما يكون في بيته فإذا وقع في صدر الرجل إن الدار منذ أن سكنها لم يري خيرا فيظن إن الدار لها تأثير فيكون قد دخل في الشرك لذلك النبي -عليه الصلاة والسلام-"قال لا طيرة"وقال"ذَاك شَيْء يَجِدُوْنَه فِي صُدُوْرِهِم فَلَا يَصُدَّنَّهُم"وندب النبي -صلى الله عليه وسلم- بدلًا من هذا إلى الفأل."
فالصحابة التبس عليهم فاستفهموا ما الفأل فالإنسان يتفاءل , فيمكن أن يقع في نفس محظور التشاؤم فيتفاءل بالشيء ويظن أن الشيء هو الذي جلب له النفع فحتى لا يلتبس هذا بذاك قال النبي -صلى الله عليه وسلم- موضحًا هذا التفاؤل قال"هي الْكَلِمَة الْصَّالِحَة يَسْمَعُهَا أَحَدُكُم"ولذلك كان -صلى الله