كهرباء في هذه الأماكن ولكن الرجل جاهل بالأمر فالتبس عليه الأمر ثم يأتي الشيطان يلبس عليه قصار عنده شيئًا متجازبًا بين شيئين بين الحل والحرمة ولا يجد من يفتيه فحين إذ نقول له الذي جعل في صدرك هذا التوقف شيء من الحرام لابس الفعل وإلا مالفرق عندك ما بين إنك تعمل كهرباء في فيلا أو في شقة أو في عمارة وما بين إنك أنت تعمل نفس الموضوع في حانة أو بنك لماذا خطر الحلال والحرام في رأسك عند الذهاب لهذين المكانين أن هذا حرام إذا لا سواء لا يستوي العمل في العمارات السكنية والعمل في الحانة والبنك.
فعند ظهور الشبهة استفت قلبك"مباشرةً تترك حلال حرام اترك إذا تركت استرحت وقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"دع ما يَريبك إلى ما لا يريبك."الذريعة أي الطريق سد الذريعة الحرام مثلا هنا يغلق عليه الباب من الجهة الأخرى لأنه لو فتح له الباب حتى تاخم الحرام صار ملاصقًا بالجدار الذي هو بين الشبهة والحرام فسيقع مباشرة فيها لذلك النبي -عليه الصلاة والسلام- قال في حديث النعمان"وَمَن حَام حَوْل الْحِمَى كَاد أَن يَقَع