أي أنه أخذ اسمي ولكن لم يأخذ قلبي ولا أخذ صبري لذلك النبي -عليه الصلاة والسلام- قال"لَا تُسَمِّيَن غُلَامَك رَبَّاحًا وَلَا نَجَاحًا وَلَا يَسَارًا حَتَّى إِذَا قِيَل أَثُم هُو قَالُوْا لَا"فمثلًا عندما يسأل عن رباح أو نجاح فيقول لا إذًا نفى النجاح واليسار عن البيت. فيقع الكلام في أذن المستمع وقوعًا مستبشعًا المسألة ليس لها علاقة بنية المتكلم. المتكلم يسأل على إنسان لكن كيف وقع الرد في أذن المستمع وقع وقوعًا مستبشعًا فيمكن أن يتشاءم الإنسان به وقد يصادف قدر الله -عز وجل- هذه اللحظة تحدث فيه فتنة فيظن الرجل أن هذا الرجل مشؤم من أجل ذلك يربط بين هذا وهذا فيدخل في الشرك لذلك المسألة دقيقة. والنبي -عليه الصلاة والسلام- قال:"ذَاك شَيْء يَجِدُوْنَه فِي صُدُوْرِهِم فَلَا يَصُدَّنَّهُم"
لِذَلِك الْإِنْسَان إِذَا تَطَيَّر مِن شَيْء يَمْضِي وَيَتَوَكَّل عَلَى الْلَّه -عَز وَجَل- وَقَدر الْلَّه مَاض لَا مَحَالَه: