فالنبي -عليه الصلاة والسلام- هنا يقول ذاك شيء يجدونه أي لا حقيقة له فلا نربط ما بين هذا التشاؤم والتطير وما بين الواقع لكن لأنه قد يصادف فسدًا للذريعة نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك.
وَالْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى أَسْأَل أَن يَجْرِي الْحَق عَلَى لِسَانِي وَأَسْأَل الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى أَن يَنْفَعُكُم بِمَا أَقُوْل إِنَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه، وَآَخِر دَعْوَانَا أَن الْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن وَالْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه.
انْتَهَي الْدَّرْس الْرَّابِع