وقد روى هذا ابن جرير في تفسيره: من طريق أبي عاصم النبيل والضحاك بن مخلط الشيباني، والحاكم من طريق محمد بن كثير ألعبدي، كلاهما عن سفيان الثوري عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عباس -رضي الله عنها- أنه لما سُئِلَ عن قوله تعالى {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} قال: هو الخط. وقال ابن جرير: وكانت العرب يخطون هذا الخط ..
وقد ورد هذا الحديث مرفوعًا إلى رسول -صلى الله عليه وسلم-كما في مسند الإمام أحمد -رحمة الله عليه-قال أحمد: حدثنا يحيى -يعني ابن سعيد القطان- عن سفيان الثوري قال: حدثنا صفوان بن سليم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عباس؛ قال سفيان:"لَا أُرَاه إِلَّا عَن رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم."و قول الراوي لا أُراه إلا هذا شك منه أهو عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أم هو عن ابن عباس. و الشك في علم الحديث العلماء يميلون دائمًا إلى الأخذ بالأقل عند الاختلاف، والأخذ بالأقل أن يكون الحديث موقوفًا وليس مرفوعًا؛ لأن الرفع وهو نسبة الحديث للنبي -صلى الله عليه وسلم- إنما هي