الصفحة 127 من 571

حُفِظَ للمرأة حياؤها بسبب هذا فالمرأة لا تزاحم الرجال ولا تختلط بالرجال ولذلك رأس مالها حياؤها.

فأرادت المرأتان أن تقولان لموسى عليه السلام لا تسئ الظن: بنا وتظن أننا خرجنا نزاحم الرجال لا إن لنا عذرًا في ذلك فأبونا شيخ كبير وهذا الذي جعلنا نخرج من بيوتنا ونزاحم الرجال أو نختلط بالرجال فهم لم يزاحمن الرجال ولكن اختلطن بالرجال لأنهن تربية رجل صالح.

مَن هُو الْرَّجُل الْصَّالِح فِي قِصَّة مُوَسَي عَلَيْه الْسَّلَام وَالْدَّلِيل؟

بعض المفسرين يقولون: إنه شعيب النبي عليه السلام.

الشيخ حفظه الله: وهذا ليس بصحيح بل هو رجل صالح من أهل مدين.

مااستدل به الشيخ_ حفظه الله_: لأن شعيب النبي بينه وبين موسى عليه السلام مفاوز تنقطع فيها أعناق المطية لأن شعيبًا عليه السلام قال لقومه {وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ} (هود:89) وهو يحذر قومه من مغبة المخالفة فيقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت