يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (لقصص:23) أي أننا لا نستطيع أن نسقي الغنم إلا إذا أخذ الرعاء غنمهم بعدما يسقون الغنم لأننا لا نستطيع أن نزاحم هؤلاء.
الْشَّاهِد مِن الْآَيَة: كأن المرأتين اعتذرتا لماذا خرجتا وزاحمتا الرجال فهذا من مدعاة سوء الظن إن المرأة العفيفة تكون عادة مخبأة لا تزاحم الرجال أبدًا ولا تكون في مكان الرجال أبدًا فإن هذا يباين حياءها ولا تزال المرأة مخبأة ولذلك الشرع يأذن للرجل أن يخطب المرأة وليس العكس خطبة المرأة للرجل المرأة إما تطلب الرجل تعرض نفسها على الرجل هذا مشروع لكنه ليس هو الأصل.
الأصل أن الرجل هو الذي يذهب ويخطب ولذلك نسوة القصور في قصة امرأة العزيز تعجبن {وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} ياللعار من الذي يراود من! الذي يراود الطالب والطالب هو الرجل وليست المرأة فرأين أن هذا عار من العار