الصفحة 125 من 571

فَالْأَسَف إِمَّا أَن يَكُوْن عِظَم الْحَزَن أَو عِظَم الْغَضَب: كما في قوله تعالى {فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ} (الزخرف:55) _ أي لما أغضبونا وتجاوزوا حدودنا انتقمنا منهم.

مِن لَطَائِف الاعْتِذَار. معاوية بن الحكم إنما قال"أنا رجلٌ أسيفٌ من بني آدم"يقدم العذر للصكة أو اللطمة التي لطمها الجارية كأنما يريد أن يعتذر لنفسه يريد أن يقول أنا الذي جعلني أفعل هذا أنني من بني آدم وبنو آدم يحزنون إذا تلفت أموالهم أو إذا أصابهم سوء فأنا كبني آدم يريد أن يقول أنا لم أنفرد بهذه الطريقة وهذا من لطائف الاعتذار.

وَمَن لَطَائِف الاعْتِذَار أَيْضًا: وقلما يلتفت إليه إلا من نظر في الآيات وطالع التفاسير ونظر إلى طريقة أهل العلم في استنباط المعاني

ما ورد في سورة القصص في قصة المرأتين اللتين سقا لهما موسى: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ} تزودان أي تمنعان الغنم عن الحوض قال مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت