بَكْر صَل دَاخِل دَارِك وَلَا تسْتَعْلَن _ لِأَن قُرَيْش رُفِضَت هَذَا_ وَإِلَّا رُد عَلَي جَوَارِي فَإِنِّي لَا أُرِيْد أَن يَتَحَدَّث الْنَّاس أَنِّي أُخْفِرْت جَوَارِي_ بِمَعْنَى لَا أُرِيْد أَن يَتَحَدَّث الْنَّاس أَن رَجُلا فِي جِوَارِي أُوْذِي فَيَتجرّأ الْنَّاس عَلَي فَخَيَّرَه إِمَّا أَن يُصَلِّي دَاخِل الْدَّار وَإِمَّا أَن يَرُد عَلَيْه جِوَارَه_فَقَال أَبُو بَكْر بَل أُرِد عَلَيْك جِوَارِك وَأَرْضَى بِجِوَار الْلَّه -عَز وَجَل-)
مَعْنَى الْأَسَف الَّذِي قَصَدْتُه عَائِشَة رَضِي الْلَّه عَنْهَا _فهذه كانت طريقة أبو بكر -رضي الله عنه- وهذا معنى الأسف الذي قصدته عائشة أن أبا بكر رجل أسيف أي هو كثير الحزن"فَقَال مُرُوْا أَبَا بَكْر فَلْيُصَل بِالْنَّاس فَقَالَت عَائِشَة لِحَفْصَة قُوْلِي لَه إِن أَبَا بَكْر رَجُل أَسِيْف لَا يَمْلِك عَيْنَيْه إِذَا قَرَأ الْقُرْآَن فَقَالَت لَه حَفْصَة ذَلِك فَقَال مُرُوْا أَبَا بَكْر فَلْيُصَل بِالْنَّاس إِنَّكُن صَوَاحِب يُوَسُف"
الْشَّاهِد مِن الْآَيَة: أي لا تقولون الحقيقة فليست مسألة أسف ولا مسألة أنه لا يملك عينيه المسألة مسألة أن عائشة تخشى أن يقوم أبو بكر في الناس مقام رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-