عليه أهل العلم أن المسجد إذا بُنِيَ على القبر يُهدمُ المسجد أو إذا دُفِنَ الميت في مسجد أن يُنبش القبر.
فَهُنَاك حَالَان:1 - قبر و بُنِيَ عليه مسجد هذا مسجد ضرار يُهدمُ المسجد.
2 -أما إذا كان مسجد مقام فعلًا واتخذوا قبرًا فيه فحين إذًا ينبش القبر, في شرع من قبلنا في قصة أصحاب الكهف (قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا(الكهف_21) مع أن الذين يغلبون عادة في المجتمعات الجاهلة الكافرة هم أهل القرار وأهل النخوة وأهل السيادة وليس أهل العلم.
فنحن لا ندري من الذين غلبوا على أمرهم ومضت كلمتهم أهم أهل العلم أم أهل القرار؟ الظاهر أنهم أهل السيادة وأهل الشرف والنخوة هم من مضي أمرهم ولو سلمنا أن الذين غلبوا على أمرهم هم أهل العلم وشرعنا لم يوافق على هذا إذًا في هذا شرع من قبلنا ليس شرع لنا لأن شرعنا يردُ ذلك.
فنرجع إلى ما كنا فيه أن امرأة إبراهيم عليه السلام لما بشرها الملائكة بالحمل فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ