صُوْرَتِه""إِذَا قَاتَل أَحَدُكُم"_لو حصل مشادة ما بين اثنين فليحذر أن يضرب الآخر على وجهه , لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- بين العلة في ذلك فقال"فَإِن الْلَّه خَلَق آَدَم عَلَى صُوْرَتِه"."
الْهَاء فِي صُوْرَتِه اخْتَلَف أَهْل الْعِلْم عَلَى مَن يَعُوْد الْضَّمِيْر فِي هَذِه الْآَيَة؟
1 -فذهب الإمام أحمد وأكثر أهل العلم: إلى أن الضمير يعود على الله تبارك وتعالى.
2 -ابن خزيمة وبعض أهل العلم: أن الهاء الضمير في صورته إنما يعود على المضروب يعني_إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الذي ضربته أنت_ فكأنكم إذا لطمته على وجهه كأنك لطمت صورة آدم عليه السلام الذي سواه الله -عز وجل- بيده ونفخ فيه من روحه.
الإمام أحمد رحمه الله: يقول من أعاد الضمير على آدم فهو جهمي، ولذلك حصل نوع من الخلاف والإمام أحمد وأكثر أهل العلم أعادوا الضمير على الله