عَلَى هَذَا الْغُلَام قَال فَالَتفَت فَإِذَا رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- فَلَمَّا رَأَيْتُه سَقَط الْسَّوْط مِن يَدِي هَيْبَة لَه فَقَال اعْلَم أَبَا مَسْعُوْد أَن الْلَّه أَقْدَر عَلَيْك مِنْك عَلَيْه قُلْت يَا رَسُوْل الْلَّه هُو حُر قَال أَمَا إِنَّك لَم تَفْعَل لَلَفَحَتْك الْنَّار.
وَفِي صَحِيْح مُسْلِم أَيْضا مِن حَدِيْث مُعَاوِيَة بْن سُوَيْد بْن مُقَرِّن"(قَال لَطَمْت مَوْلَى لَنَا فَهَرَب ثُم أَتَيْت أبَي قُبَيْل الْظُّهْر فَصَلَّيْت خَلْفَه فَبَعَث إِلَى الْمَوْلَى _كَانَت امْرَأَة_ وَقَال لَه امْتَثَل مِنْه _أَي اقْتَص مِنْه _فَعُفْت_الْمَوْلَى أَي الْمَرْأَة عَفَت عَن مُعَاوِيَة بْن سُوَيْد_فَقَال سُوَيْد بْن مُقَرِّن -رَضِي الْلَّه عَنْه- لَقَد رَأَيْتُنِي سَابِع سَبْعَة مِن بَنِي مُقَرِّن مَا لَنَا إِلَا خَادِم وَاحِد فَلَطَمَه أَحَدُنَا فَجِئْنَا الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم- فَقَال أَعْتِقُوهَا فَقُلْنَا يَا رَسُوْل اللَّه لَيْس لَنَا خَادِم غَيْرُهُا قَال اسْتَخْدَمُوهَا فَإِذَا اسْتَغْنَيْتُم عَنْهَا فَأَعْتَقُوهَا."
مَايَدُل عَلَي رِفْق الْإِسْلَام بِالْمَوْلِي: من رفق الإسلام بالمولى أنه جعل اللطمة تساوي العتق.
سَبَب تَعْظِيْم الْنَّبِي_صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم _ الْلَّطْم عَلَي الْوَجْه: