أَوْجَعْتُك؟ _ ابن عمر لم يضربه على وجهه إنما ضربه حتى أثر فيه أثر فيه الضرب_"قَال لَه أَوْجَعْتُك فَقَال لَه لَا. فَقَال ابْن عُمَر لَه أَنْت عَتِيْق"_أَي أَنْت حُر_ ثُم قَال:"سَمِعْت رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- يَقُوْل مَن ضَرَب غُلَامًا لَه حَدًا لَم يَأْتِه أَو لَطَمَه فَكَفَّارَتُه أَن يُعْتِقَه. ثُم أَخَذ بْن عُمَر شَيْئا مِن عَلَى الْأَرْض_ أَي مَثَل الْقَشَّة أَو تِبْنَة شَيْئا يَسِيْرًا _"قَال مَا لِي فِيْه مِثْل هَذَا ثُم ذَكَر كَلَام الْنَّبِي -عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام-""مَا لِي فِيْه مِثْل هَذَا"أي مالي فيه من الأجر ما يساوي هذا القش كالذي أعتق تبرعًا وتقربًا إلى الله يريد أن يقول أنا لا أستوي في الأجر مع من أعتق تبرعًا وتطوعًا بغير ذنب جناه مع هذا المملوك لكن أنا إنما أعتقك كفارة. فالعتق هذا له ثمن فأنت أسقطت ذنبك بهذا العتق بخلاق الذي أعتق تبرعًا."
وفي صحيح مسلم أيضًا من حديث أبي مسعود ألبدري -رضي الله عنه- قَال كُنْت أَضْرِب مَوْلَى لِي فَسَمِعْت صَوْتا مِن خَلْفِي يَقُوْل اعْلَم أَبَا مَسْعُوْد_ قَال فَلَم أَفْهَم الْصَّوْت مِن الْغَضَب_ قَال اعْلَم أَبَا مَسْعُوْد إِن الْلَّه أَقْدَر عَلَيْك مِنْك