أوضح معنى"فَإِن الْلَّه خَلَق آَدَم عَلَى صُوْرَتِه". فذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه العلة.
س: مَاحَكَم الْرِّيَاضَات الْمَبْنِيَّة عَلَى ضَرْب الْوَجْه مِثْل الْمُلَاكَمَة وَالْمُصَارَعَة؟ إن الرياضات المبنية على ضرب الوجه مثل الملاكمة والمصارعة وهذه كلها محرمة في دين الإسلام. والرسول -عليه الصلاة والسلام- لما سُئِلَ عن حق المرأة على الرجل كما في حديث معاوية بن حيدة -رضي الله عنه-"مَا حَق زَوْجَة أَحَدِنَا عَلَيْنَا قَال: أَن تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْت وَأِن تَكْسُوْهَا إِذَا اكْتَسَيْت وَلَا تَضْرِب الْوَجْه وَلَا تُقَبِّحُه وَلَا تَهْجُر إِلَّا فِي الْبَيْت"فالنبي -عليه الصلاة والسلام- عظم ذلك واحمر وجهه كأنما فقئ في وجهه حب الرمان فلما رأى معاوية ذلك لم ينتظر ماذا يفعل بل بادر أراد أن يخرج من تبعة هذه اللطمة"فَقَال يَا رَسُوْل الْلَّه أَفَلَا أُعْتِقُهَا"أي كفارة.
وَالْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- جَعَل كَفَّارَة الْلَّطْمَة الْعِتْق: كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما في صحيح مسلم"أَن ابْن عُمَر ضَرَب مَوْلَى لَه ثُم قَال لَه"