الصفحة 141 من 571

يَصُدَّنَّهُم، أَو قَال: فَلَا يَصُدَّنَّكُم قَال: وَمِنَّا رِجَال يَخُطُّون، قَال: كَان نَبِي مِن الْأَنْبِيَاء يَخُط فَمَن وَافَق خَطَّه فَذَاك، قَال: وَكَانَت لِي جَارِيَة تَرْعَى لِي غَنَما قِبَل أُحُد وَالْجَوَّانِيَّة، فَأُتِي الْذِّئْب فَعُدِى عَلَيْهَا فَذَهَب بِشَاة مِن غَنَمِهَا وَأَنَا رَجُل أَسِيْف مِن بَنِي آَدَم آَسَف كَمَا يَأْسَفُون لَكِنَّنِي صَكَكْتُهَا أَي_ لَطَمَهَا عَلَى وَجْهَا،_ قَال: فَعَظَّم ذَلِك رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم- فَقُلْت: يَا رَسُوْل الْلَّه أَفَلَا أُعْتِقُهَا، فَقَال إِإتْنِي بِهَا، فَجَاءَت فَقَال: يَا جَارِيَة أَيْن الْلَّه؟ قَالَت: فِي الْسَّمَاء قَال: مِن أَنَا؟ قَالَت: أَنْت رَسُوْل الْلَّه قَال: فَأَعْتَقَهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَة.""

كنا بدأنا الحلقة بهذا. وذكرنا معنى الخط،.

ماقاله أبو سليمان الخطابي -رحمه الله حول معني الخط: وأزيد اليوم كلامًا لأبي سليمان الخطابي -رحمه الله- في أنه ذكر أن هذا الخط ربما كان علامة أو آية لذاك النبي -صلوات الله عليه- فنهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخط إجلالًا وتوقيرًا لهذا النبي حتى لا يشارك فيه.

وَهُنَاك كَثِيْر مِن الْأَنْبِيَاء لَهُم عَلَامَات تَخُصُّهُم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت