1 -زكريا -عليه السلام- جعلت علامته وآيته على يحيى الإمساك عن الكلام،.
2 -جُعِلَ فقد الحوت من غلام موسى -عليه السلام- علامة على لقاء الخضر.
3 -جُعِلَ دخول الناس في دين الله أفواجًا علامة على أجل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-
كما رواه البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:"كَان عُمَر يُدْخِلُنِي مَع الْأَشْيَاخ_ أَي مَع كِبَار الْصَّحَابَة كَعَبْد الْرًّحْمَن بْن عَوْف وَأَبِي عُبَيْدَة بَيْن الْجِرَاح وَعَلِي بْن أَبِي طَالِب وَسَعْد بْن أَبِي وَقَّاص وَهَؤُلَاء الْأَشْيَاخ فَتَكَلَّم بَعْض الْصَّحَابَة فِي حُضُوْر ابْن عَبَّاس مَجَالِس الْأَشْيَاخ مَع عُمَر وَكَان صَغِيْرا فِي الْسِّن_ بِالْنِّسْبَة لَهُم يَعْنِي هُو فِي طَبَقَة أَوْلَاد بَعْضُهُم_ فَبَلَغ ذَلِك عُمَر أَن بَعْض الْصَّحَابَة وَهُو عَبْد الْرَّحْمَن بْن عَوْف -رَضِي الْلَّه عَنْه- يَعْتَرِض عَلَى إِدْخَال ابْن عَبَّاس فِي هَذِه الْمَجَالِس، _ لَم يَحْضُر ابْن عَبَّاس وَلَنَا أَبْنَاء مِثْلُه،_ فَلَمَّا بَلَغ ذَلِك عُمَر أَسْرَّهَا فِي نَفْسِه حَتَّى إِذَا كَان مَجْلِس يَوْم طُرِح عَلَى الْأَشْيَاخ"