الصفحة 145 من 571

إذًا تحصلنا على قول آخر من أقوال أهل العلم فيما يتعلق بذاك النبي وآيته أو علامته وهو الخط. ثم تدرجنا في الكلام حتى تكلمنا عن الاعتذار وتكلمنا عن المماليك وكيفية معاملة المملوك.

وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يلبي دعوة المملوك إذا دعاه أحد كان يذهب إليه، قال:"لَو دَعَانِي أَحَد إِلَى كرَاع أَو ذِرَاع لَأَجَبْت." (الكراع) _ الكوارع (والذراع) _ليس فيها شيء من اللحم _

الشاهد من الحديث: يريد النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه لو دعاه أحد إلى طعام مهما كان هذا الطعام قليلًا أو لم يكن له نوعية جيدة فالنبي -عليه الصلاة والسلام- لا يكسر قلب من يدعوه.

الْدَّرْس الْجَدِيْد: ونتكلم اليوم إن شاء الله تبارك وتعالى على بيت القصيد كما قلت ألا وهو قول النبي -صلى الله عليه وسلم- للجارية"يَا جَارِيَة أَيْن الْلَّه؟ قَالَت: فِي الْسَّمَاء, قَال: مِن أَنَا؟ قَالَت أَنْت رَسُوْل الْلَّه. قَال أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت