الصفحة 147 من 571

وعرض فهو يسير جدًا لا يكاد يذكر، وهذه النقطة التي هي رأس الهرم هي زمان النبي -صلى الله عليه وسلم- في اختلافات بين الصحابة لكنها اختلافات يسيرة وكانت تنتهي تمامًا إذا رفعت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقضى فيها بقضاء، أو حكم فيها بحكم أو أفتى فيها بفتوى، ينتهي الأمر,.

عندما نشرع في النظر , لهذا الهرم أو المثلث حاد الزاوية ثم نبدأ النزول بالضلعين إلى أسفل فكلما نزلنا إلى أسفل كلما زادت المسافة بين الضلعين، المسافة التي بين الضلعين هذه هي الاختلافات التي صارت بين النص وبين المسلمين. كلما تنزل تبتعد عن هذه النقطة التي هي مصدر الضوء التي كانت زمان النبي -عليه الصلاة والسلام- وتنزل تحت، كلما زادت المسافة هوة مابين النص الإسلامي الوحي القرآن والسنة وما بين تطبيق المسلمين لهذا الوحي.

أُرِيْد تَضِيْق الْفَارِق فمالْعَمّل؟ أصعد إلي فوق، كلما أصعد إلى فوق كلما يضيف الفارق ما بين النص وما بين عمل المسلمين إذا ونحن وإن كنا جئنا في القرون المتأخرة عن زمان النبي -عليه الصلاة والسلام- لكنك تستطيع أن تضيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت