المسافة ما بين النص وما بين عمل المسلمين بأن تصعد إلى فوق وهذا الصعود إلى فوق لا يكون إلا برعاية مذهب القرون الأولى.
كَيْفِيَّة الْتَّصَرُّف مَع أَي مَسْأَلَة خِلَافِيَّة. أي مسألة خلافية ننظر ماذا كان عمل المسلمين عليها فيما تقدم من الزمان وهل النص الذي جاءنا عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أو نزل عليه -صلى الله عليه وسلم- كوحي وهو القرآن ويحتمل عدة احتمالات، النص قد يحتمل عدة احتمالات، ننظر إلى عمل السلف الأول هل في هذه الاحتمالات شيء عمل به السلف أم لا لأن كل دليل من الأدلة ممكن يطرقه الاحتمال تقول يحتمل أن يراد به كذا ويحتمل أن يراد به كذا ويحتمل أن يراد به كذا وممكن تطبق الاحتمالات على الدليل.
قَاعِدَة لِلْشَّافِعِي تُسْتَخْدَم اسْتِخْدَاما سَيِّئًا: الإمام الشافعي -رحمة الله عليه- كان يقول في وقائع الأحوال: (إذا تطرق إلى الدليل الاحتمال سقط به الاستدلال.) هذا ينسب إلى الشافعي وينسب إلى غيره.