الصفحة 155 من 571

الْوَدَاع وَقَال فِي خُطْبَتِه: أَلَا هَل بَلَّغْت؟ قَالُوْا: نَعَم. فَأَشَار بِأُصْبُعِه إِلَى الْسَّمَاء يُشِيْر إِلَى الْسَّمَاء مَرَّة وَيُشِيْر إِلَى الْنَّاس مَرَّة وَيَقُوْل الّلَهُم فَاشْهَد"."

الشاهد من الحديث: فهذه إشارة منه -صلى الله عليه وسلم- إلى فوقية الله وعلوه تبارك وتعالى وأنه في السماء ومن هذا رفع الناس أيديهم إلى السماء دون غيرها من الأماكن وهذا فطر عليه كل إنسان.

2 -وأيضًا في سنن أبي داود والترمذي وصححه الترمذي وصححه أيضًا كثير من أهل العلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال:"الْرَّّاحِمُوْن يَرَحْمَهْم الْرَّحْمَن ارْحَمُوْا مَن فِي الْأَرْض يَرْحَمْكُم مَن فِي الْسَّمَاء"

ولا أعتقد أبدًا أن يجرؤ إنسان على أن يقول من في السماء هم الملائكة، كما قال القائل في تفسير قوله تعالى {أأمنتم من في السماء} -لا- نص الحديث واضح ولذلك لابد من الرجوع دائمًا إلى السنة في تفسير القرآن لأن السنة قاضية على كتاب الله -عز وجل-الْمُرَاد بِكَوْن الْسُّنَّة قَاضِيَة عَلَي كِتَاب الْلَّه: ومعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت