الصفحة 175 من 571

فإن علي بن أبي طالب حرقهم بالنار -وهذا الحديث في صحيح البخاري- قال ابن عباس:"لَو كُنْت مِنْه -أَي مِن عَلِي- مَا حَرَقْتُهُم وَلَا قَتَلَتْهُم، لِقَوْل الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- مَن بَدَّل دِيْنَه فَاقْتُلُوْه، فَبَلَغ هَذَا الْكَلَام عَلَي بْن أَبِي طَالِب -رَضِي الْلَّه عَنْه- فَقَال: يَا وَيْح أُم ابْن عَبَّاس"

العلماء قالوا (يا ويح) هذا توجع والعلماء اختلفوا في ذكر السبب الذي من أجله توجع علي بن أبي طالب،

1 -فمن قائل يا ويحه لما لم يخبرني بهذا،2 - وإما يا ويحه أنه حمل الأمر على النهي حمل أمر لا يعذب بالنار إلا رب النار وأن ابن عباس قال هذا في تمام الحديث، قال:"لَو كُنْت مِنْه مَا حَرَقْتُهُم لِقَوْل الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- لَا يُعَذِّب بِالْنَّار إِلَا رَب الْنَّار وَلَقَتَلْتُهُم لِقَوْل الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- مَن بَدَّل دِيْنَه فَاقْتُلُوْه". فبعض العلماء قال: أن ابن عباس حمل الأمر على النهي مع أنه يكون على الكراهة إلى آخر ذلك، لكن حدث خلافًا ما بين علي بن أبي طالب وما بين ابن عباس -رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت