كذلك كما ذكرنا في حلقات سابقة اختلاف عائشة -رضي الله عنها- مع عمر وابنه والمغيرة وحفصة وصهيب فيما يتعلق بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-"إِن الْمَيِّت لَيُعَذَّب بِبُكَاء أَهْلِه عَلَيْه."عَارَضْت عَائِشَة ذَلِك.
وَكَذَلِك لِمَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَة قَوْل الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-"إِنَّمَا الطِّيَرَة فِي الْمَرْأَة وَالْفَرَس وَالْدَّار, فَغَضِبَت عَائِشَة غَضَبا شَدِيْدا حَتَّى كَأَنَّه طَارَت شُقَّة مِنْهَا فِي الْأَرْض وَشُقّة مِنْهَا فِي الْسَّمَاء بِسَبَب هَذَا، وَقَالَت:"وَالْلَّه مَا قَال رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- هَذَا""
قَضِيَّة مُثَارَة بِشِدَّة: وهناك أشياء أخرى ومن آخرها ومن أعجبها أيضًا ما وقع منذ عدة سنوات وكانت قضية مثارة بشدة أن رجلًا أراد أن يتزوج ابن امرأته -من رجل آخر- الرجل تزوج امرأة والمرأة هذه كان لها بنت من زوج آخر إما المرأة هذه كانت أرملًا أو كانت مطلقة، فبعض الناس أفتاه بجواز أن يتزوج ابنتها (الربيبة،)