فهرس الكتاب
ولم يخالف في هذا إلا داوود بن علي الظاهري وأصحابه. وكثير من أهل العلم لا يدخلون الظاهرية لا في الخلاف ولا في الوفاق, لأنهم ينكرون القياس وهذا أحد الأدلة الأربعة المتفق عليها بين العلماء. قالوا: (إذا كانوا أنكروا القياس يخرجوا أساسًا من الخلاف، فخلاف الظاهرية لا يعتد به وصرح بهذا جماعات منه كالنووي وغيره من أهل العلم.
حجة الجمهور:- هي القاعدة- علي بن أبي طالب استخدم في هذه المسألة (( مفهوم المخالفة) {وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم} قال طالما ليست في حجرك فتحل.
استخدم المعنى الذي هو ضد النطق -ضد المنطوق به- و مفهوم المخالفة يأتي بالعكس، (المنطوق) _ما سيق الكلام لأجله،_ (مفهوم المخالفة) عكس الكلام، مثلًا: لو سمعت قول الله -عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} (النبأ) الخبر، والخبر يدخله الصدق والكذب. الرجل المخبر إما أن يكون صادقًا وإما أن يكون كاذبًا. الآية هنا هل سيقت لخبر