"أي هو نور كيف أراه. هذا المعنى ورد في حديث أبي موسى الأشعري في الصحيحين عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"حِجَابُه الْنُّوْر -تَبَارَك وَتَعَالَى- لَو كَشَفَه -أَي هَذَا الْحِجَاب- لَأَحْرَق سُبُحَات وَجْهِه مَا انْتَهَى إِلَيْه بَصَرُه مِن خَلْقِه".في الوقت الذي يقول فيه ابن عباس هذا تقول عائشة -رضي الله عنها- كما في الصحيحين من حديث مسروق أنه كان يجالس عائشة يومًا فقالت له:"يَا أَبَا عَائِشَة ثَلَاث مَن قَالَهُن فَقَد أَعْظَم عَلَى الْلَّه الْفِرْيَة، فَقُلْت مَا هُن يَا أُم الْمُؤْمِنِيْن، فَذَكَرْت مِن هَذَا الْثَّلاثَة"مِّن قَال إِن مُحَمَّدا رَأَى رَبَّه فَقَد أَعْظَم عَلَى الْلَّه الْفِرْيَة، قَال مَسْرُوْق وَكُنْت مُتَّكِئًَا فَجَلَسْت، وَقُلْت لَهَا أَنْظِرِينِي وَلَا تَعْجَلِي عَلَي -يَعْنِي تَمَهَّلِي- إِنِّي أَقْرَأ فِي كِتَاب الْلَّه -عَز وَجَل- {وَلَقَد رَآَه بِالْأُفُق الْمُبِيْن} _ وَأَقْرَأ فِي كِتَاب الْلَّه -عَز وَجَل- {وَلَقَد رَآَه نَزْلَة أُخْرَى} (، فَقَالَت لَه عَائِشَة -رَضِي الْلَّه عَنْهَا- أَنَا أَوَّل مَن سَأَل الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- مِن هَذِه الْأُمَّة عَن هَذِه الْآَيَة، فَقَال رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-"ذَاك جِبْرِيْل، وَمَا رَأَيْتُه عَلَى هَيْئَتِه الَّتِي خَلَقَهَا الْلَّه -عَز وَجَل- إِلَّا مَرَّتَيْن) ،هذا ورد في حديث ابن مسعود أيضًا، قال"رَأَيْت جِبْرِيْل عَلَى رَفْرَف -يَعْنِي عَلَى"