الصفحة 20 من 571

أسميها أُمامة علي حفيدة النبي عليه الصلاة والسلام لكن لما قرأت في مادة رمس في لسان العرب وقفت على هذه القصة الرائقة الرائعة وقفت على الأبيات وهي التي دلتني على أن أذهب إلى شرح أشعار الهزليين لما عرفت أن أبا صخر الهزلي هو الذي قال هذه الأبيات،.أبو محمد عبد الله بن بري هو الذي يحكي هذه القصة قال: رأى أبي قبل أن يُرزَقَني أن في يده رمحًا طويلا وفي رأس الرمح قنديل وأخذ هذا الرمح وعلقه على صخرة في بيت المقدس، فذهب إلي بعض المعبرين قال له ستُرزق ولدًا يرفع ذكرك بعلم يتعلمه، ففي ذات يوم من الأيام بعدما بلغ سن خمسة عشر سنة ظافر الحداد وابن أبي حصينة وكلاهما كان مشهورًا بالأدب أتيا بريًا الذي هو أبو عبد الله بن بري الذي يحكي القصة وجلسوا يتجاذبون أطراف الحديث في الأدب فأنشد بري أبياتًا لأبي صخر الهُزَلي يقول، أنا لما نظرت في شرح أشعار الهزليين وجدتها تقريبا في حدود واحد وثلاثين بيتا،:

يقول في جملة هذه الأبيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت