أما والذي أبكى وأضحك والذي ... أمات وأحيا والذي أمره الأمرُ
لقد تركتني أغبط الوحش أن أرى ... أليفين منها لا يروعُمها الزجر
إذا ذُكِرت ارتاح قلبي لذِكرها ... كما انتفض العصفُورُ بلله القطرُ
تكاد يدي تندى إذا مالامستها ... وتنبت في أطرافها الورق الخُضرُ
وصلتكِ حتى قِيلَ لا يعرف القِلا ... وزُرتُكِ حتى قِيلَ ليس له صبرُ
فيا حبَها زدني هويً في كل ليلةٍ ... ويا سلوة الأيام موعِدُكِ الحشرُ
عجبت لسعي (الناس) بيني وبينها فلما انقضى ما بيننا سكن (الشرُ)
إلى آخر الأبيات لكنني حرفت في آخر بيت أبدلت الدهر. في الشطر الأول بالناس وفي الشطر الثاني من البيت أبدلت الدهر بالشر:
أبي صخر الهزلي يقول: عجبت لسعي (الدهر) بيني وبينها فلما انقضي ما بيننا سكن (الدهر) فيه ذم للدهر أو عتاب للدهر وقد نهانا نبينا صلى_ الله عليه وسلم_ أن نذم الدهر قال (لَا يَقُوْلَن أَحَدُكُم يَا خَيْبَة الْدَّهْر فَإِن الْلَّه هُو الْدَّهْر)