الصفحة 22 من 571

ولا يجوز شرعا أن يعتب أحد على الدهر ولا يذكر الدهر لا بذم ولا بسوء فلذلك حرصت على أن أضع كلمة مكان كلمة مع الاحتفاظ بوزن البيت:

عندما قرأ بري والد عبد الله الإمام هذا البيت قرأه هكذا:

تكاد يدي تندى إذا ما لمستها ... وتنبت في أطرافها الورق الخضر

هو قرأها الورق (الخضرِ) بكسر الراء فضحكا منه للحنه، فلما ضحكا منه نادي ابنه قال يا بني إني أنتظر تفسير منامي، أنا أريدك أن تتعلم علمًا لعل الله أن يرفع ذكري بك فقال ابنه أي العلوم تريد، قال تعلم النحو حتى تعلمني فكان هذا الابن يذهب إلى بكر بن السراح وهو محمد بن عبد المالك يتعلم منه النحو ثم يرجع فيعلم أباه

هذه كانت القصة التي ذكرتها وأنا أحيل الأخ الذي طلب مني هذه الأبيات إلى شرح أشعار الهزليين وسيجد فيها شيئًا رائعًا لاسيما أشعار أبي ذؤيب الهزلي صاحب القصيدة المشهورة التي يقول فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت