الصفحة 200 من 571

الْقَوْم بِأَبْصَارِهِم، فَقُلْت: وَاثُكْل أُمِيَّاه، مَا لَكُم تَنْظُرُوْن إِلَي؟ فَجَعَلُوْا يَضْرِبُوْن أَفْخَاذِهِم بِأَيْدِيْهِم يُصَمِّتُونَنِي، لَكِنِّي سَكَت. فَلمَّا قَضَي رَسُوْل الْلَّه_ صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم_ بِأَبِي هُو وَأُمِّي مَا رَأَيْت مُعَلِّما قَبْلَه وَلَا بَعْدَه أَحْسَن تَّعْلِيْمًَا مِنْه، فَوَاللَّه مَا كَهَرَنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي، وَلَكِن قَال: إِن هَذِه الصَّلَاة لَا يَصْلُح فِيْهَا شَيْء مِن كَلَام الْنَّاس شَيْء، إِنَّمَا هُو الْتَّسْبِيح وَالتَّكْبِيْر وَقِرَاءَة الْقُرْآَن أَو كَمَا قَال رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم-""

الْفِقْرَة الْثَّانِيَة: لمَا ذُكِر مَا كَان يَحْدُث فِي الْجَاهِلِيَّة (مِّنَّا رِجَال يَتَطَيَّرُون) و (مِّنَّا رِجَال يَخُطُّون) و (مِنَّا رِجَال يَأْتُوْن الْكُهَّان) فَقُلْت:"يَا رَسُوْل الْلَّه إِنِّي حَدِيْث عَهْد بِجَاهِلِيَّة وَإِن مِنَّا رِجَالْا يَأْتُوْن الْكُهَّان، قَال: فَلَا تَأْتِهِم، قَال وَمِنَّا رِجَال يَتَطَيَّرُون، قَال: ذَاك شَيْء يَجِدُوْنَه فِي صُدُوْرِهِم فَلَا يَصُدَّنَّهُم، قُلْت وَمِنَّّا رِجَال يَخُطُّون، قَال: كَان نَبِي مَن الْأَنْبِيَاء يَخُط فَمَن وَافَق خَطَّه فَذَاك"

الْفِقْرَة الْثَّالِثَة:"كَانَت لِي جَارِيَة تَرْعَى لِي غَنَما قِبَل أُحُد وَالْجَوَّانِيَّة فَأَطْلَعَت عَلَيْهَا يَوْمَا, فَإِذَا الْذِّئْب قَد عَدى عَلَى غَنَمِهَا, فَذَهَب بِوَاحِدَة مِنْهَا وَأَنَا رَجُل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت