أَسِيْف مِن بَنِي آَدَم آَسَف كَمَا يَأْسَفُون لَكِنِّي صَكَكْتُهَا -أَي لَطَمْتَها عَلَى وَجْهِهَا-، قَال: فَعَظَّم ذَلِك رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- عَلَى فَقُلْت يَا رَسُوْل الْلَّه أَفَلَا أُعْتِقُهَا، قَال: إِإتْنِي بِهَا، فَلَمَّا جَاءَت، قَال يَا جَارِيَة: أَيْن الْلَّه؟ قَالَت: فِي الْسَّمَاء. قَال: مِن أَنَا؟ قَالَت: أَنْت رَسُوْل الْلَّه. قَال أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَة.) اشْتَمَل الْحَدِيْث عَلِي ثَلَاث فِقْرَات بعض الرواة: اقتصر على فقرة من هذه الفِقرات، بعضُهم ذكر الفقرة الأولى الخاصة بالعِطَاس في الصلاة وبعضهم ذكر الفِقرة الثانية ما كان يحدث في الجاهلية. وبعضهم: ذكر الفِقرة الثالثة.
الدرس الجديد:
سَبَب الْتَّطْوِيِل وَالْتَّفْصِيْل فِي الْفِقْرَة الْثَّالِثَة"يَا جَارِيَة أَيْن الْلَّه"؟ نتكلم اليوم إن شاء الله عن الفقرة الثالثة (يا جارية أين الله) وسبب التفصيل والتطويل في المسألة ,لأنني لو قلت أنه رواه واحد غير هؤلاء الأربعة عن يحيى بن يزيد واحد يقول لي لأ ليس فيه محل الشاهد أنت اليوم تتكلم عن (يا جارية أين الله) لكن