الراوي الفلاني إنما روى مقطع الصلاة فقط، ولم يذكر مقطع مراجعة النبي -صلى الله عليه وسلم- الجارية، فيقول هذا شاهد قاصر، (قاصر _أي ذكر بعض صفات الحديث ولم يذكر البعض الآخر، شاهد قاصر هذا ليس في صالحك، لكن هؤلاء الأربعة ا(1 - هو حجاج الصواف 2 - والأوزاعي 3 - وهمام بن يحيى 4 - وأبان بن زيد العطار) أربعتهم روى الحديث بتمامه، فشهادتهم كاملة،.
هذا الإسناد كالشمس عند أهل العلم بالحديث، فيأتي أهل البدعة ممن لا عناية لهم بالسنة ولا عناية لهم أيضًا بمعرفة مذاهب (مذهب) أهل الحديث أو مذهب أهل الحديث في قبول الأخبار، فيعارض الإسناد هذا الصحيح بإسناد من جنس المنخنقةِ والموقوذةِ والمترديةِ والنطيحةِ، راوِ أو بإسنادٍ يرويه كُثير وعُوير وثالثٌ ما فيه خير،.
مُعَارَضَتِهِم الْإِسْنَاد بِإِسْنَاد (عَبْد الْرَّحْمَن بْن عَبْد الْلَّه بْن عُتْبَة الْمَسْعُودِي) مثلما عارضوا هذا الإسناد بإسناد فيه -عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي-