الصفحة 204 من 571

بها إذًا لم يميز حديثه من حديث غيره ففي هذه الحالة يكون اختلط يُترك الكل، نقف حتى يتميز قديم حديثه من حديثه المتأخر، ولهم طبعًا في هذا قصص كثيرة لا أريد الخوض فيها حتى لا أخرج عن موضوع الحلقة،.

لكن مسعود اختلط، أهل العلم حتى يقبلوا من حديث المختلط ما لم يخلط فيه، قالوا من سمع منه قبل الاختلاط سنقبله، ومن سمع منه بعد الاختلاط لا نقبله،.

الْمَسْعُودِي، هَل الْعُلَمَاء اسْتَطَاعُوْا أَن يُمَيِّزُوا الْرُّوَاة الَّذِيْن سَمِعُوْا قِبَل مَن الَّذِيْن سَمِعُوْا بَعْد؟ نعم. قالوا إذا جاءت رواية عن المسعودي فانظر إلى الراوي عنه إن كان مثل وكيع بن الجراح أو الفضل بن دُكين أو يحيى بن سعيد القطان أو معاذ بن معاذ العنبري وهؤلاء الذين سمعوا منه قديمًا يكون الحديث صحيح، أو متماسك، أما من سمع منه بعدما اختلط كأبي داود الطيالسي، كيزيد بن هارون، كعبد الرحمن بن مهدي، وهؤلاء الذين سمعوا منه بعد الاختلاط،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت