قَبْل الْدُّخُوْل فِي الْكَلَام أُرِيْد أَن أَقُوْل أَن هَؤُلَاء يُشْبِهُوْن الَّذِيْن يسِنُون الْقَوَانِيْن الْبَاطِلَة. مثلًا رجل صاحب مؤسسات كبيرة، قال نعمل قانون للمؤسسة، وابتدأ يعمل قانون واحد اثنين ثلاثة أربعة، يؤسس شروطًا مثلًا إن إذا فعل كذا يدفع كذا أو يحبس لكذا ... فأرهق العاملين في هذه المؤسسة وأنزل عليهم سوط عقاب مع تبرم الناس من هذه القوانين، عندما يأتي ليحاكم أحد هؤلاء، يقول له هذا ظلم، يقول أنا ما ظلمتك، أنا أُطبق سيادة القانون، اقرأ المادة كذا تقول كذا واللائحة كذا تقول كذا هنا أنا لا أناقش تطبيق القانون، أنا أناقش القانون نفسه، هذا القانون ما مستنده؟ فعندما يقول هذا الخبر مردود مالسبب يقولون ,خبر الواحد لا يقبل في باب الاعتقاد، من الذي وضع هذا القانون؟ من الذي قال إن خبر الواحد لا يقبل في باب الاعتقاد، أُريده يسمي لي أحد من الصحابة أو التابعين أو تابعيهم أو الأئمة المتبوعين. وما لم يكن في هذه القرون دينًا، لا يكون اليوم دينًا. إذا كانت المسألة مسألة ديانة فيستحيل أن يمر هذا على خير القرون التي عدلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:"خَيْر الْقُرُوْن قَرْنِي ثُم الَّذِيْن يَلُوْنَهُم ثُم الَّذِيْن يَلُوْنَهُم".ليس معني هذا أن كل فرد