الصفحة 213 من 571

عَلَيْهِم صَدَقَة تُؤْخَذ مِن أَغْنِيَائِهِم فَتُرَد عَلَى فُقَرَائِهِم وَاتَّق كَرَائِم أَمْوَالِهِم، وَاتَّق دَعْوَة الْمَظْلُوْم فَإِنَّهَا لَيْس بَيْنَهَا وَبَيْن الْلَّه حِجَاب"الشاهد من الحديث: الشاهد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ما أرسل إلى اليمن عدد التواتر، لم يرسل عشرة ولا عشرين ولا ثلاثين يبلغون أمره، إنما أرسل فردًا واحدًا وهو معاذ."

س: فَهَل يُتَصَوَّر فِي عَقْل عَاقِل أَن يُرْسِل النَّّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- مِن لَا تَقُوْم بِخَبَرِه حُجَّة -لِأَنَّه وَاحِد- إِلَى أَهْل الْيَمَن لِيُقِيْم عَلَيْهِم الْحُجة؟ س: وَهَل يَا تُرَى أَن أَهْل الْيَمَن بِلُغَتِهِم الْحَُّجة الرسالية فِعْلَا وَقَامَت عَلَيْهِم الَّتِي يَكْفُر تَارِكُهَا بِكَلَام مُعَاذ وَحْدَه، أَم لَا؟

لَابُد لِلَّذِي يُسْئَل هَذَا الْسُّؤَال أَن يُجِيْب بِأَحَد جَوَابَيْن:

الجواب الأول: إما أن يقول لك لا تقوم بخبره حجة، فهذا أسوأ وأسوأ لأنه حينئذٍ يتهم النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أرسل لأهل اليمن من لا تقوم بخبره حجة، و هذا فيه ما فيه؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت