أكثر من خمسين دليلًا في الرد على هؤلاء، أنا سأذكر أظهر هذه الأدلة لضيق الوقت وإن تيسر فيما بعد أن أفرد - عندما أتكلم عن مذاهب أهل البدع وكيف أنهم أصلوا الأصول المبتدعة لرد السنة- ربما نقف إن شاء الله وقفات بعد ذلك.
َأنَا رُّدِدْت رَدا مُجْمَلَا: قلت لا يوجد في القرون الفاضلة لا من الصحابة ولا التابعين ولا تابعيهم ولا من الأئمة المتبوعين أحدٌ قال هذا الكلام، وهذا الدليل وحده برغم أنه مجمل إلا أنه يكفي في سقوط هذا الأصل، إذا لو كان دينًا لتدين به هؤلاء، هذا الرد الإجمالي. نجيب
الْرَّد الْتَّفْصِيْلِي:1 - في الصحيحين من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معاذًا إلى اليمن، وقال:"إِنَّك تَأْتِي قَوْمَا أَهْل كِتَاب، فَلْيَكُن أَوَّل مَا تَدْعُوَهُم إِلَيْه شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه وَأَنِّي رَسُوْل الْلَّه، فَإِن هُم أَجَابُوك لِذَلِك فَأَعْلِمْهُم أَن الْلَّه -عَز وَجَل- افْتُرِض عَلَيْهِم خَمْس صَلَوَات فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة، فَإِن هُم أَجَابُوك لِذَلِك فَأَعْلِمْهُم أَن الْلَّه افْتَرَض"