أَقْسَام الْخَبَر: الخبر عندنا ينقسم الخبر إلى قسمين:1 - متواتر، 2 - وآحاد. قالوا لن نتكلم في المتواتر لأنه إذا جاء لنا متواترًا فعلًا سنقبله، لكن العبرة بالآحاد، أنت تتكلم تقول لنا أن مدار الحديث على يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية، وهذا عبارة عن واحد يرويه عن واحد يرويه عن واحد يرويه عن واحد، فهذا خبر آحاد. أخبرنا مالذي لا يعجبُكَ خبر الآحاد قالوا الراوي يُمكن يخطئ لأنه ليس بمعصوم، فإذا أخطأ لا سيما فيما يتعلق بالاعتقاد تكون جريمة لا تغتفر، وهذا شيء يتعلق بالله تعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله تبارك وتعالى فهذا الكلام لا ينفع فيه إلا الخبر اليقيني الذي لا يدخله أي شيء من الشك، فلذلك خبر الواحد لا يقبل في باب الاعتقاد، وهذا كله صيانة مني للاعتقاد.
الْرَّد الْإِجْمَالِي الَّذِي رَد بِه الْشَيّخ_حَفِظَه الْلَّه_ عَلَي هَؤُلَاء الْمُبْتَدِعَة. فأنا قلت في الأول كلامًا مجملًا ثم سآتي بالرد التفصيلي عليه، طبعًا الرد التفصيلي يطول جدًا، لكن أنا سأحاول آتي بثلاثة، أربعة، خمسة، ست أمثلة، والعلماء ذكروا