وسلم- ولكن أنا أريد عدد التواتر لاحتمال أن تخطئ، لاحتمال أن تكون زورت الكتابة، لأي احتمال من هذه الاحتمالات، ما قالها أحد قط، بل لو أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- رجلًا أو رجلين أو ثلاثة - وهذا كله في الآحاد عند هؤلاء- إلى قوم يبلغهم أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- إنهم يفتحوا البلد، يتركوننا ندعو إلى الله سبحانه وتعالى، وإذا أرادوا أن يدخلوا في الإسلام فلهم ذلك، رفضوا أن يدخلوا في الإسلام فلهم ذلك ولكن عليهم أن يدفعوا الجزية، كما قال الله -عز وجل- {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} التوبة 29 أنا لا أجبر أحدًا على دخول الإسلام ولكن إذا فضل أن يبقى على دينه أقول له أنت حر ولكن تدفع الجزية، فإذا أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- الرجل أو الاثنين أو الثلاثة إلى بلاد من بلاد الكفر يدعون إلى الله -عز وجل- فرفضوا الإسلام ورفضوا الجزية وأصروا على المنع حينئذ هذا الرسول الذي أرسله النبي -صلى الله عليه وسلم- يرسل إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- يقوله: القوم