امتنعوا، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يجرد الجيش العرمرم ويغزو هؤلاء فيسفك دماءهم ويسبي نسائهم وأولادهم ويأخذ أموالهم، فهذا كله حدث بخبر واحد، فكيف تُراق الدماء وتُسبى الذرية والنساء وتُؤخذ الأموال بخبر واحد إلا أن تكون الحجة قامت بخبره وإلا لا يُتصور أبدًا أن يقول قائل لم تقُم الحجة بهذه الأخبار وكيف تُريقون الدماء بما لا يفيد علمًا، هذا كلام غير مُتَصور أبدًا وما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُرسل إلى الآفاق إلا الواحد بعد الواحدـ فلو كان خبر الواحد لا يفيد علمًا ولا تقوم به الحجة لكان من الهراء ولا قائل بهذا ولو قال أحد بهذا لكان خارجًا عن ملة الإسلام. .
قِصَّة تَحْوِيْل الْقِبْلَة: في الصحيحين من حديث البراء بن عازب ومن حديث بن عمر أيضًا -رضي الله عنهم- عن البراء ووالده وعن ابن عمر ووالده في قصة تحويل القبلة، البراء ين عازب ذكر"أَن الْنَّّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- كَان يُصَلِّي إِلَي بَيْت الْمَقْدِس ثُم أُذِّن لَه أَن يُصَلِّي قِبَل مَكَّة فِي صَلَاة الْعَصْر -أَوَّل صَلَاة صَلَّاهَا الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- كَانَت صَلَاة الْعَصْر إِلَى مَكَّة-"