التواتر ألا وهو القرآن، وأثناء شربهم جاء جاءٍ فقال: إن تحريم الخمر نزل الآن، كان الطبيعي وحِل الخمر مقطوع به لديهم بالخبر المتواتر كان ممكن لاينفذوا يشربوا إلي أن يذهبوا للرسول -عليه الصلاة والسلام- ويسألون هل حُرِمَ الخمر أم لا لكن أبو طلحة قال له:"قم يا أنس أرق الجرار"-جرار الخمر التي كانت حلالًا،.و النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن إضاعة المال وكانت البضاعة الرائجة بجانب التمر الخمر فمن أراد كسبًا وفيرًا يتاجر في التمر ويتاجر في الخمر، فهل يُتصور أن يُقِدِمَ أبو طلحة مثلًا على إهدار المال وإراقة الخمر -الجرار- لاسيما إن كان هناك من يستثمرون أموال اليتامى في الخمر وهذا الخبر في صحيح مسلم وغيره"أَن رَجُلَا جَاء الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- بَعْد تَحْرِيْم الْخَمْر فَقَال: يَا رَسُوْل الْلَّه إِن عِنْدِي خَمْرا لِأَيْتَام. _ ومال اليتم له حرمته_ والصحابة أنفسهم لما نزل قول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} (النساء 10) خافوا من أموال اليتامى فلما حُرِمَت الخمر أتى هذا الصحابي قال:"يَا رَسُوْل الْلَّه إِن عِنْدِي خَمْر لِأَيْتَام أَفَأُخَلِّلَهَا؟"وقد نزل تحريم الخمر أتركها مخزونة حتى"