الإشكال أننا لا نطالع كلام أهل العلم، صرنا أجانب عن علم أسلافنا ورضينا بشقاشق المتأخرين،.
مَذْهَب الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَجَمَاهِيْر أَصْحَاب هَؤُلَاء الْعُلَمَاء أَن خَبَر الْوَاحِد حُجَّة: خبر الواحد عند سائر أهل العلم من غير المتكلمين المتأخرين الذين لا عناية لهم بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا لعناية لهم بقانون نقل الأخبار، فيما عدا هؤلاء المتأخرين فالأمة مجمعة، هذا مذهب الأئمة الأربعة، مذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وجماهير أصحاب هؤلاء العلماء أن خبر الواحد حجة، ومسألة التفريق ما بين الأحكام وما بين العقائد هذا كما قلت بدعة ابتدعها المتأخرون ليردوا السنة الواضحة التي لا يستطيعون التخلص من دلالتها بخلاف القرآن، كما قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- (إن القرآن حمّال ذو وجوه) ، اللفظ القرآني ممكن يحتمل معنى واثنين وثلاثة وأربعة ... بخلاف السنة كما قلت التي جاءت لتقضي لأحد المعاني على الأخرى. ونكتفي بهذا القدر ونستأنف موضوعًا آخر إن شاء الله تعالى في