الصفحة 224 من 571

فمعلوم أن النبي -عليه الصلاة والسلام- ما كان يجمع للفتوى الواحدة الصحابة كلهم، وكم من وقائع لم يشهدها إلا فرد واحد من أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- أو من غيرهم، ولا يعلم الحديث إلا من خير واحد مثل"إِنَّمَا الْأَعْمَال بَانِيَات وَإِنَّمَا لِكُل امْرِئ مَا نَوَى"هذا لا يعلم أبدًا عن صحابي إلا عمر بن الخطاب. وهذا خبر يرويه عمر، وكم من أحاديث تفرد بها الصحابة، لم يرويها غيرهم، فكان الصحابي يقول الكلام فتقوم الحجة بخبره على جميع من سمع هذا الخبر بغير نكير من واحد منهم فيخرج من يقول خبر الواحد لا يفيد علمًا ولا يصلح في الاعتقاد! كلام من هذا ومن أين أتيتم به ما أنزل الله به من سلطان!.

أَهْل الْعِلْم أَبْطَلُوْا هَذِه الْقَاعِدَة مَن خَمْسِيْن وَجْهًا: ولعلي -كما إن شاء الله تعالى- أتفرغ وأنا إن شاء الله سأفرد حلقة كاملة أو أكثر من حلقة من أجل هذه الأدلة كلها كي تعرفوا أهل العلم كيف يتصرفون في الأدلة،، لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت