عمر بن الخطاب حريصًا على أن يعلم كل شيء من أُقضيات النبي -صلى الله عليه وسلم- أو من كلامه_ فكان ينزل عمر بن الخطاب إلى تجارته والأنصاري يذهب عند النبي -عليه الصلاة والسلام- فيجلس هذا اليوم، إذا النبي -صلى الله عليه وسلم- أفتى بفتوى يحفظها، قال حديثًا يحفظه، بالليل بعد رجوع عمر إلى بيته يذهب إليه الأنصاري يخبره بما حدث ثم اليوم الثاني ينزل يوم عمر بن الخطاب عند النبي -صلى الله عليه وسلم- والأنصاري يذهب لعمله ثم في الليل يأتي عمر بن الخطاب ,للأنصاري ويخبره بما حدث. هل يُتصور في عقل عاقل أن يقبل عمر بن الخطاب خبر الأنصاري وحده ويقول له أنت فرد وجائز عليك الغلط وجائز عليك الكذب حتى عن غير عمد طبعًا وأن خبرك لا يفيد علمًا ولذلك أنا لا أقبل خبرك إلا إذا أتيت بكل من كانوا معك في مجلس النبي -عليه الصلاة والسلام- يقصون علي نفس ما ذكرت. هل يمكن في عقل عاقل أن يقول عمر هذا الكلام. ولو كان عمر يرى هذا الكلام لما عطل نفسه يومًا ولا عطل الأنصاري يومًا،.