والسلام- كان يقول:"لِيَبْلُغ الْشَّاهِد الْغَائِب"فكان يذهب الواحد من هؤلاء يبلغ.
كانت الحجة تقوم على المُبَلَغِ بكلام هذا الواحد. ولعلنا نتذكر حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو في الصحيحين، الذي يرويه عنه ابن عباس -رضي الله عنهما-"لا زلت حريصًا على أن أسأل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عن المرأتين أللآتين قال الله فيهما {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} حتى حج وحججت وعدل وعدلت ... ) المهم ذكر أنه وضأه ثم قال:"يا أمير المؤمنين إني أريد أن أسألك منذ سنة عن شيء وأنه تمنعني هيبتك، فقال: يا ابن أخي إذا علمت أن عندي علمًا فسلني، فقال له: من المرأتان اللتان قال الله فيهما {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} قال: واعجبًا لك يا ابن عباس! إنهما عائشة وحفصة،.ثم استقبل عمر الحديث يسوقه، قال كنت أنا وجار لي من ألأنصار من بني أمية ابن زيد نتناوب النزول إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ينزل يومًا وأنزل يومًا"_. لأنهم كانوا مشاغيل، وكان"