الصفحة 240 من 571

عَلَيْه وَسَلَّم- يُنَزِّل يَوّمَا وَأَنْزَل يَوْمَا فَإِذَا نَزَل أَتَانِي بِخَبَر ذَلِك الْيَوْم مِن وَحْي وَغَيْرِه، وَإِذَا نَزَلَت فَعَلْت مِثْل ذَلِك قَال وَكُنَّا مَعْشَر قُرَيْش قَوْم نَغْلِب نِسَاءَنَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَي الْأَنْصَار فَإِذَا هُم قَوْم تَغْلِبُهُم نِسَاءَهُم، فَطَفِق نِسَاؤُنَا يَأْخُذْن مِن أَدَب نِسَاء الْأَنْصَار، فَصَخَبْت عَلَى امْرَأَتِي ذَات يَوْم فَرَاجَعَتْنِي، فَأَنْكَرْت أَن تُرَاجِعَنِي وَأَخَذَت قَضِيْبًا فَضَرَبَتْهَا وَقُلْت لَهَا: أَفِي هَذَا أَنْتِي؟ فَإِنَّنَا كُنَّا لَا نَرَى الْنِّسَاء شَيْئًا وَلَا يَدْخُلَن فِي شَيْء لَنَا , قَالَت: أُوَفِّي هَذَا أَنْت يَا بْن الْخَطَّاب؟ كَيْف تَنَكِّر أَن أُرَاجِعَك وَأَزْوَاج الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- يُرَاجِعْنَه وَيَهْجُرُنَه الْيَوْم حَتَّى الْلَّيْل قَال: فَأَفْزَعَنِي ذَلِك وَنَزَلَت إِلَى عَائِشَة فَقُلْت لَهَا: لَقَد بَلَغ بِك يَا ابْنَة أَبِي بَكْر أَن تُؤْذِي رَسُوْل الْلَّه- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-؟ فَقَالَت: مَالِك وَلِي يَا بْن الْخَطَّاب عَلَيْك بِعَيْبَتِك ,قَال: فَنَزَلَت إِلَى حَفْصَة وَقُلْت: قَد بَلَغ بِك أَن تُؤْذِي رَسُوْل الْلَّه- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- أَنْت تَعْلَمِيْن أَنَّه لَا يُحِبُّك، وَأَنَّه لَوْلَاي لَطَلَّقَك، أَطَلَّقَكُن الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-؟ قَالَت: لَا أَدْرِي، وَلَكِنَّه مُعْتَزِل فِي مَشْرَبَه , قَال: فَدَخَلْت عَلَى أُم سَلَمَة وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا قَرَابَة، فَقُلْت لَهَا: قَد بَلَغ مِن أَمْرَكُن أَنَّكُن تُؤْذِيْن رَسُوْل الْلَّه- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- قَالَت: وَاعْجَبَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت