فهرس الكتاب
لَّك يَا بْن الْخَطَّاب قَد دَخَلَت بَيْن الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- وَنِسَائِه، قَال: فَكَسَّرْتَنِي قَال عُمَر: فَصَلَّيْت الْفَجَر مَع الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- وَإِذَا رَهْط عِنْد الْمِنْبَر يَبْكِي بَعْضُهُم، وَالْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- صَلَّي وَدَخَل فِي مَشْرُبَة لَه وَعَلَى بَاب الْمَشْرُبَة غُلَام أَسْوَد يُقَال لَه رَباح،_طبعًا عمر بن الخطاب لما نزل على ابنته قبل أن يذهب إلى المسجد نزل على ابنته حفصة فقال: أَتُغَاضِب إِحْدَاكُن الْنَّبِي - صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- وَتَهْجُرُه الْيَوْم حَتَّى الْلَّيْل؟ قَالَت: نَعَم , قَال لَهَا: وَمَا يُؤْمِنُك أَن يَغْضَب الْلَّه لِغَضَب رَسُوْلِه فَتَهْلِكِي، لَا تَسْأَلِي الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- شَيْئا وَلَا تَسْتُكْثِّرِيْه، وَلَا تَهْجُرِيْه، وَسَلِيْنِي مَا بَدَا لَك ثُم انْطَلَق عُمْر إِلَى الْمَسْجِد فَوَجَد عِنْد الْمِنْبَر رَهْطًُا يَبْكِي بَعْضُهُم، قَال عُمَر: وَالْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- مُعْتَزِل فِي الْمَشْرُبَة، وَقَال لِحَفْصَة أَيْضا مِن جُمْلَة مَا أَوْصَاهَا بِه قَال: لَا يَغُرَّنَّك أَن كَانَت جَارَتُك أَوْضَأ وَأَوْسَم وَأَحَب إِلَى الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- مِنْك وَهُو يَعْنِي عَائِشَة وَصِيَّة عُمَر بْن الْخَطَّاب- رَضِي الْلَّه عَنْه- لِابْنَتِه حَفْصَة._يريد أن يقول لها: لا تقلدي عائشة في شيء فإن النبي- صلى الله عليه وسلم- يحتمل لها ما لا يحتمله لك إنه