الصفحة 242 من 571

تزوجك من أجلي وأنت لا تجرين في مضمار عائشة فهي أوضأ أي: أجمل، وأوسم، وأحب إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - فممكن النبي- صلى الله عليه وسلم- يحتمل لها، فممكن تغاضبه وممكن تهجره يحتمل لها، لكن لا يحتمل لك، لأنه ليس لك من النصيب مثلما لعائشة - رضي الله عنها- وهذه وصية عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- لابنته حفصة. وعلى هذا الجزء أو من هذا الجزء استل الإمام البخاري تبويبه في باب النكاح قال باب (مَوْعِظَة الْرَّجُل ابْنَتَه لِحَال زَوْجِهَا) ، أي أن البخاري قصد هذا. المهم أن النبي- صلى الله عليه وسلم- اعتزل في مشربه، وهي غرفة ملحقة بالمسجد ورباح على الباب، فجاء عمر فوجد هذا الرهط من الصحابة عند المنبر يبكي بعضهم لتكدر خاطر النبي- صلى الله عليه وسلم-، وكان أحب إليهم من ماء عيونهم، فجاء عمر إلى هذا الغلام قال: فقلت:"اسْتَأْذَن لَعَمْر فَدَخَل ثُم خَرَج قَال: ذَكَرْتُك لَه فَصَمَت قَال: فَجَلَسْت عِنْد الْمِنْبَر، ثُم غَلَبَنِي مَا أَجِد، فَقُمْت فَقُلْت لَه: اسْتَأْذَن لَعَمْر فَدَخَل ثُم خَرَج، قَال: ذَكَرْتُك لَه فَصَمَت قَال: فَذَهَبْت عِنْد الْمِنْبَر فَجَلَسْت فَغَلَبَنِي مَا أَجِد فَجِئْت فَقُلْت اسْتَأْذِن لِعُمَر فَدَخَل ثُم خَرَج قَال:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت